عبد الرحمن السهيلي

40

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) بيت الشعر « لذي الحلم الخ » هو للمتلمس ، وكان ابن الظرب قد كبر ، فقال له ابنه الثاني : إنك ربما أخطات في الحكم ، فيحمل عنك ، قال : فاجعلوا لي أمارة أعرفها ، فإذا زغت ، فسمعتها رجعت إلى الحكم والصواب ، فكان يجلس قدام بيته ، ويقعد ابنه في البيت ومعه العصا ، فإذا زاغ ، أو هفا قرع له الجفنة ، فرجع إلى الصواب . هذا وربيعة تدعيه لعبد اللّه بن عمرو بن الحارث بن همام ، واليمن تدعيه لربيعة بن مخاشن ، وهو ذو الأعواد ، وفي اللسان : أن هذا الحكم هو عمرو بن حممة الدوسي الذي قضى بين العرب ثلاثمائة سنة ، والأصبغ : مثلثة الهمزة ، ومع كل حركة تثلث الياء ، ففيه تسع لغات ، والعاشر : أصبوع ، وحكام العرب في الجاهلية هم : أكثم بن صيفي ، وحاجب بن زرارة ، والأقرع بن حابس ، وربيعة بن مخاشن وضمرة بن أبي ضمرة لتميم ، وعامر بن الظرب ، وغيلان بن سلمة لقيس ، وعبد المطلب وأبو طالب والعاصي بن وائل والعلاء بن حارثة لقريش . وربيعة ابن حذار لأسد ، ويعمر بن الشدّاخ وصفوان بن أمية ، وسلمى بن نوفل لكنانة وحكيمات العرب : صحر بنت لقمان وهند بنت الحسن ، وجمعة بنت حابس وابنة عامر بن الظرب ، وانظر ص 181 من المحبر .